معلومات عامة عن الاكوادور 
مدينة مونتانيتا

معلومات عامة عن الاكوادور إحدى دول أمريكا الجنوبية،  ويحدها من

الشرق بيرو، ويحدها من الغرب إلى الجنوب المحيط الهادي، ويحدها

من الشمال كولومبيا، وتتصل الإكوادور وشيلي في الحدود مع البرازيل،

معلومات عامة عن الاكوادور مساحة الاكوادور 

مساحة الاكوادور 283520 كم2 ، وعاصمتها “كيتو”، ويبلغ عدد السكان

في الاكوادور إلى 16,278,844 نسمة، أما اللغة السائدة في الإكوادور

وهي اللغة الإسبانية، بالإضافة إلى وجود لهجات عديدة، أما العملة المستخدمة

في  الإكوادور، تستخدم الإكوادور الدولار الأمريكي وهو العملة المستعملة

في التداول.

معلومات عامة عن الاكوادور الإكوادور سياحة .

تعد  الإكوادور من البلاد التي يوجد بها أماكن كثيرة وجميلة بحكم موقعها،

الذي يتميز بمناخ معتدل، وطبيعة خلابة، ونظرًا لوجود لغات متعددة فيها

فهي من البلاد المرغوب السياحة فيها، لسهولة التعامل ومن أهم الأماكن

السياحية في الإكوادور:

 

كاتدرائية كوينكا
كاتدرائية كوينكا

“كاتدرائية كوينكا”

ومن أهم المعالم التاريخية والحضارية التي تمتلكها الإكوادور:

“كاتدرائية كوينكا”، وتتسم هذه الكنيسة بأنها أقد الكنائس وأشهرها، وأنها

من الكنائس المميزة لما تحتوي عليه من فن وعمارة على أُسس علمية

هندسية عالية، ومن أكثر الأماكن مزار في العالم.

 

مدينة مونتانيتا
مدينة مونتانيتا

“مدينة مونتانيتا”

وتشتهر  الإكوادور بأنها تمتلك: “مدينة مونتانيتا”، وهي من المدن التي

تتميز بوجود شاطئ من أحلى الشواطئ العالمية، ولكونها في المنطقة

الجنوبية فهي تحوي عدة منتجعات تجمع بين المناظر الخلابة، وبين

الشاطئ الساحلي ففيه يمارس الرياضات الخاصة بالشواطئ من

رياضات مائية، وأما عن السياحية الليلية فهي غاية في المتعة بجود

أماكن مُعدة للسهر، ووجود سلسلة فنادق مجهزة بأحداث الخدمات

المتناسبة مع مختلف أنواع الزائرين من بلدان متعددة.

 

سوق أوتافالو

سوق أوتافالو

سوق “أوتافالو”

ومن أحلى الأسواق التي تمتلكها  الإكوادور : سوق “أوتافالو”، وهذا السوق

مُعد بطريقة فيها جذب للزائر؛ من حيث أنها توفر له كل ما يحتاجه خلال

رحلته، وحتي ما يأخذه معه لبلده من هدايا مميزة، وهدايا تذكارية،

وأيضًا مصنوعات جلدية فخمة، وألعاب خاصة بالأطفال، وأدوات التجميل

الخاصة بالنساء، وملابس من مصانعها الخاصة، وأيضًا من المنتجات

العلمية التي يوفرها السوق للزائر.

 

جزر غالاباغوش
جزر غالاباغوش

“جزر غالاباغوش”

ومن أهم الجزر التي تتميز بها  الإكوادور: “جزر غالاباغوش”، وهي

من الجزر البركانية الموجدة بالشمال، وهي تُعبر عن نفسها من الجمال

حينما ينظر الزائر إليها، فهي من الجزر الجذابة ، وتتسم بسحر خاص

بها، يجلب الزائرين إليها من كل مكان، وبالإضافة لوجود نباتات رقيقة

يندر وجودها، وتتميز الجزيرة بوجود عدة أماكن للتسلية ملائمة

للصغار والكبار.

كنيسة سان فرانسسكو
كنيسة سان فرانسسكو

“كنيسة سان فرانسسكو”

ومن معالم التراث الثقافي الديني الذي تمتلكه  الإكوادور : “كنيسة سان

فرانسسكو” فهي من الكنائس القديمة، التي تمتلك شهرة عالمية،

وينزح  إليها الكثير من الزائرين من مُختلف البلدان، وتعد الكنيسة

والأماكن المجاورة لها مجمعة بلورية تحوي ثقافة، وعلم وتاريخ

عالمي.

الدين في  الإكوادور.

الإكوادور يوجد بها ديانات كثيرة، ولكن تتصدر هذه الديانات، الديانة

الرومانية الكاثوليكية، وأما باقي الديانات فتكون متمثلة في فرقة لا تعترف

بأي دين وهم الملحدين، ويوجد أيضًا نسبة محدودة من اليهود، وتوجد

مجموعة من اللذين يدينون بالبروتستانت.

معلومات عامة عن الاكوادور مناخ  الإكوادور.

المناخ في الإكوادور  مختلف باختلاف الأماكن، فالمناخ في المنطقة

الجبلية يتسم بالبرودة، وذلك لأن درجات الحرارة تنخفض لدرجة التجمد

في أعالي القمم، أما حالة الأمطار فتسقط فوق الأماكن التي يوجد بها

مرتفعات في نهاية الخريف إلى نهاية الشتاء، ويوجد في  الإكوادور

الغابات، وتنتشر الغابات فوق السفوح المنخفضة، ويكثر عليها الحشائش،

وتتصف المناطق الساحلية بمناخ حار رطب، وتكون حالة الأمطار

في الشمال تتصف بالغزارة، وأما عن مناخ الجزء الشرقي

من الإكوادور بانه حار رطب.

خريطة الاكوادور
خريطة الاكوادور

خريطة الاكوادور

 الاقتصادية في  الإكوادور.

يعد اقتصاد  الإكوادور من أعلى معدلات الاقتصاد في امريكا اللاتينية،

وأيضًا من أعلى المعدلات الاقتصادية في امريكا الجنوبية، بالإضافة

للارتفاعه محليًا، وتتفوق  الإكوادور في مجال الصناعة ويلاحظ هذا التقدم

في كثير من المصانع التي تقوم بإنتاج صناعة جمع أنواع الكيماويات،

والاهتمام بالموارد الطبيعية وإدخالها في العديد من الصناعات التي

تستخدم قطع غيار سيارات أو دراجات بخارية، وأيضًا الصناعات

القائمة  على البترول ومشتقاته، بالإضافة الاهتمام بمصانع استخراج

الطاقة من عدة مصادر، ويعتمد اقتصاد  الإكوادور على الزراعة في سد

الاحتياجات الداخلية وتصدير الفائض، من محاصيل متنوعة مثل القطن،

والقصب، ومن مصادر الاقتصاد أيضًا وجود الاخشاب بوفرة، سواء

اعتمدت على تصديره كمادة خام، أو مُصنع على أعلى مستويات التصنيع.