شرح الفعل الصحيح والمعتل في اللغة العربية
تعريف الفعل: وهو ما دلّ على زمن الحدوث ، وينقسم إلى : أ-الماضي: وهو ما دلّ على انتهاء حدوث الفعل . مثل : كتبَ - شربَ - نامَ . ب- المضارع: وهو ما دلّ على استمرار حدوث الفعل

ماهو الفعل الصحيح والمعتل

تعريف الفعل: وهو ما دلّ على زمن الحدوث ، وينقسم إلى :

أ-الماضي: وهو ما دلّ على انتهاء حدوث الفعل .

مثل : كتبَ – شربَ – نامَ .

ب- المضارع : وهو ما دلّ على استمرار حدوث الفعل .

مثل : يكتبُ – تشربُ – أنامُ .

جـ – الأمر :  وهو ما جاء في صيغة الإلزام .

مثل : ركّزْ – كُلْ – قُلْ .

 الفعل الصحيح والمعتلكيف نميّز بين الفعل الماضي والفعل المضارع؟

يمكننا أن نميّز بين الفعل الماضي والمضارع عن طريق معنى

الفعل، فما دلّ على انتهاء حدوثه فهو ماضٍ ، وما دلّ على

الاستمرارية فهو مضارع. وكذلك بالنظر لأول حرف في الفعل ،

إذا كان حرف من حروف كلمة (أنتي) كان الفعل مضارعا. ووجب

التنبيه أنه يلزم الشرطين مجيئهما معا ( المعنى والحرف) .

مثال : يشرب (مضارع) – شرح (ماضٍ) .

 

الفعل الصحيح والمعتل في اللغة العربية

يتم تحديد كون الفعل صحيحا أو معتلا تبعا لحالة الفعل الماضية.

فالفعل الصحيح : هو ما خلا ماضيه من أحد حروف العلة

(أ – و – ي).

لمزيد من المعلومات اقرأ : شرح سكون

أما الفعل المعتل:

هو ما جاء في ماضيه أحد حروف العلة.

ويمكن أن يأتي حرف العلة في أول الفعل فيقال عنه (مثال).

مثل : وَثَبَ – يَئِسَ – يَمَنَ

أما إذا جاء حرف العلة في وسط الفعل، يقال له (أجوف).

مثل : قال – نام – عام – صام

وإذا جاء حرف العلة في آخر الفعل الماضي، يقال له (ناقص).

مثل : سعى – رمى – جرى.

وما ينطبق على الفعل الماضي من قواعد سابقة، ينطبق أيضا

على الفعل المضارع، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة رد الفعل

المضارع لماضيه لتحديد نوعيه علته.

 

أمثلة على الأفعال المعتلة في القرآن الكريم

– قال الله تعالى:

(وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى

ليست اليهود على شيء).  الفعل هنا معتل (أجوف)

– وقوله تعالى :

(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون). الفعل معتل

(مثال)

– قوله تعالى : (كلا إن الإنسان ليطغى). الفعل معتل (ناقص)

لمزيد من المعلومات اقرأ : تصريف فعل شَكَا في المضارع المجزوم

 

 

أمثلة على الأفعال المعتلة في الحديث الشريف

قال صلى الله عليه وسلم:

(مثل القائم على حدود الله والواقع فيها،

كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم

أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا

استقوا من الماء مروا على مَنْ فوقهم فقالوا:

لو أنّا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذِ مَنْ فوقنا

، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا

على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).