تصريف الفعل المضارع مع الضمائر – اللغة العربية
الفعل المضارع الى ماضي في اللغه العربيه

تصريف الفعل المضارع مع الضمائرحروف المضارعة يعد

الفعل المضارع هو الفعل الذي يدلُّ على حَدَث في الحاضر،

أو المُستقبَل، حيث يبدأ الفعل المضارع بأحد حروف كلمة

( أنيت),

مثل : أذهب, نذهب, يذهب, تذهب، ودائما يبني الفعل

المضارع علي الفتح.

إسناد الفعل المضارع الصحيح إلى الضمائر :

قد تظهر بعض التغييرات على الفعل المضارع في حالة اضافة

الضمائر إليه، و لكن في بعض الحالات الأخرى يبقى الفعل

المضارع كما هو دون حدوث أيّ تغيير عليه،

 

مثال:إذا كان آخر المضارع هو حرف صحيح، أو همزة،

فإنّه يبقى كما هو دون حدوث أي تغييرات تظهر عليه.

استعمال الفعل المضارع مع الضمائر
الفعل المضارع الى ماضي في اللغه العربيه

وفي ما يأتي أمثلة لإسناد الأفعال المضارعة (يخرجُ، يلجأُ، يزعزعُ):

أَخرجُ، أَلجأُ، أُزعزعُ.

نخرجُ، نلجأُ، نُزعزعُ.

تخرجُ، تلجأُ، تُزعزعُ.

تخرجينَ، تلجئينَ، تُزعزعينَ.

تخرجانِ، تلجأن، تُزعزعانِ.

 تخرجون، تلجؤونَ، تُزعزعونَ. أنتنَّ تخرجْنَ، تلجأْنَ، تُزعزعْنَ.

 يَخرجُ، يلجأُ، يُزعزعُ.

تخرجُ، تلجأُ، تُزعزعُ.

(للمذكَّرَين) يخرجانِ، يلجأن، يُزعزعانِ.

 (للمؤنثين) تخرجان، تلجأانِ، تزعزعانِ.

 يخرجون، يلجؤونَ، يزعزعونَ.

 يخرجْنَ، يلجأْنَ، يُزعزعْنَ.

تصريف الفعل المضارع مع الضمائر

 و قد كان هنا بسبب مجيء المضارع من الفعل (رأى) على

صورة (يرى)، في حين أنّه كان يجب أن يكون على صورة (يرأى)؛

وذلك أنّ الأصل في الفعل على وزن يَفعَل، أي يَرْأَى؛ فانتقلت

 

إقرأ أيضاً. شرح تصريف الفعل الماضي

فتحة الهمزة إلى الراء، وحلّت محلّها، وأصبحت الهمزة ساكنة؛

فالتقى ساكن (سكون الهمزة)،

بساكن (سكون الألف)؛ لذلك حُذِفت الهمزة؛ لمنع التقاء

الساكنَين،

وأصبح الفعل على صورة (يرى)، وبَقِيَ على وزن يَفْعَل.

 

إسناد الفعل المضارع المُعتلّ إلى الضمائر:

 في حالة إسناد الفعل المضارع المُعتلّ إلى الضمائر،

تحدث تغييرات عديدة علي الفعل المضارع .

 وفي ما يأتي بيان ذلك:

 في حالة إذا كان الفعل المضارع مُعتلّ الأوّل بالواو،

مثل: (وقف)،

تُزاد حروف المُضارعة، وتُحذَف الواو،  ولكن يشترط أن

تكون عَين الفعل المُضارع مكسورة، أمّا إذا أُسنِد الفعل

المضارع مُعتلُّ الأوّل بالياء،

مثل : مضارع (يئس)؛  في هذه الحالة فإنّ الياء تبقى

كما هي ولا تُحذَف.أما في حالة كون الفعل المضارع مُعتلَّ

الوسط، بالواو، أو الياء،

مثل: يبيع وأقول فيبقى كما هو دون تغيير، الحالة عَين إذا

كان مجزوماً بالسكون،

 

مثل: أنا أقولُ، أبيعُ. نحن نقولُ، نبيعُ. أنتَ تقولُ، تبيعُ. أنتِ

تقولين، تبيعينَ. أنتما تقولانِ، تبيعان. أنتم تقولونَ، تبيعونَ.

أنتنّ تقلْنَ، تبِعْنَ، وقد حذفت الواو، والياء؛  وذلك منعاً

لالتقاء الساكنين (حرف العلّة، وسكون المضارع ؛بسبب بنائه).

 إذا كان الفعل المضارع مُعتلَّ الآخر بالألف،

 

مثل: يرضى، فإنّه في هذه الحالة  يُسنَد كما هو دون

تغيير، ماعدا حالَتين، هما:

  • في حالة إسناد الفعل إلى واو الجماعة،

و ياء المخاطبة، تُحذَف الألف،

مثال: تسعَيْنَ.

 

  • في حالة إسناد الفعل إلى ألف الاثنين، أو نون

النسوة، فإنّ الألف تُقلَبُ لياء،

مثال: يسعَيْنَ.

 

 أما إذا كان الفعل المضارع مُعتلَّ الآخر بالواو، أو الياء،

فإنّ في إسناده حالتان، هما:

  • في حالة إسناده إلى واو الجماعة، أو الي ياء

المخاطبة، تُحذَف الياء أو الواو.

 

  • في حالة إسناد الفعل إلى ألف الاثنين، أو نون

النسوة، يبقى حرفا العلّة (الواو، والياء) كما هما، ولا يُحذَفان. 

 

في حال إذا كان أَصْلُ الفعل المضارع مُعتلَّ الحرف الأوّل،

والآخِر،

مثل: وعى، ففي هذه الحالة يُعامَل إسناده الفعل

المُعتلّ الأوّل.

 

 وفي ما يأتي أمثلة ذلك:

أعي، نعي، تعي.

في حالة إذا  كان أَصْلُ الفعل المضارع مُعتلّ الحرف الثاني،

والآخِر،

مثل: روى، فإنّه  في هذه الحالة يُعامَل مُعامَلة

الفعل المُعتلّ ؛ أ.

 وفي ما يأتي أمثلة ذلك:

أروي، نروي، تروي.