اهمية دراسة علم المعاني – اللغة العربية
علم المعاني

 دراسة علم المعاني

تعريف علم المعاني علم المعاني أصولٌ وقوَاعِد يُعرف بها أحوال

الكلام العربي بخيث يكون بها مُطابقاً لِمقتضى الحال، حيث

يكون وفق الغَرَضِ الذيِ سيقَ له.

 

فذكاء المُخاطب:

هو حال تَقتضي إيجاز القول، وفي حالة إذا أوَجزتَ في خطابه كان كلامك

مطابقاً لمقتضى الحال، وغباوته حال تقتضي الإطناب والإطالة ، فإذا جاء كلامك

في مخاطبته مطنباً: فهو مطابق لمُقتضَى الحال، ويكون كلامك في الحالين بليغاً

وَلو أنك عكست ،لانتفت من كلامك صفة البلاغة.

ملخص علم المعاني
علم المعاني

موضوع علم المعاني

وَموضوعه اللَّفظُ العربي، من حيثُ إفادتُه المعاني الثَّواني التي هي الأغراض

المقصودةُ للمتكلّم، من جعل الكلام مشتملاً على تلك اللَّطائف والخصوصيّات،

التي بها يُطابقُ مُقتضى الحال.

 

فائدة علم المعاني

1- معرفة إعجاز القرآن الكريم، من جهة ما خصِّه الله به من جودة السبَّك،

وحُسن الوصف، وبَراعة التَّراكيب ، ولُطف الإيجاز ،وما اشتمل عليه من سُهولة

الترَّكيب، وجزالة كلماته ،وعُذوبِة ألفاظه ،وسلامتها إلى غير ذلك من محاسنه

التي أقعدت العرب عن مناهضته، وحارتَ عقولهُم أمام فصاحته وبلاغته.

 

2- الوقوف على أسرار البلاغة والفصاحة في مَنثور كلام العرب ومنظومه ؛

كي تحتذي حذوه، وتَنسُجَ على منواله، وتَفرقَ بين جَيِّد الكلام وَردِيئه.

 

واضع علم المعاني

الشيخ (عبد القاهر الجُرجاني) المُتوفي سنة 471 هـ .

واستمداده من الكتاب الشَّريف، والحديث النَّبوي وكلام العرب.

 

أقسام علم المعاني

الخبر والإنشاء:

وهما أسلوبان متضادان، لأن الخبر ما كان محتملاً للصدق

والكذب، والإنشاء ما ليس يحتمل صدقاً ولا كذباً، فلا يجوز في صيغة واحدة

أن تكون حاملة إنشاء وخبراً، لما ذكرناه من التناقض بينهما، نعم قد ترد صيغة

 

الخبر والمقصود بها الإنشاء، إما لطلب الفعل، وإما لإظهار الحرص على وقوعه،

وهذا كقوله تعالى: ﴿وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ﴾.

 

إقرأ أيضاً.ماهي انواع لا في اللغة العربية

التقديم والتأخير:

يستخدم العرب أسلوب التقديم والتأخير مثل تقديم الخبر على

المبتدأ ،مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَار﴾

وتقديم المفعول على الفاعل

مثل قوله تعالى:

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُور﴾

لعدة أسباب منها؛ التشويق، وبيان الأهمية.

الإيجاز: هو أن يحذف بعض الكلام ويدل بدلالة أما لفظية

 

مثل: (وَكانَ وَرَاءَهُم مَلِكُ يَأخُذُ كُلَّ سَفينَةٍ غَصْبَا)

أي: صالحة بدليل (أن أعيبها) وأن يعيبها ألا يخرجها عن كونها

سفينة فلا فائدة حينئذ، أو عقلية

 

مثل: (وأسْألِ القَرْيةَ) أي: أهل القرية

لامتناع توجه السؤال لها عقلاً. والاكتفاء بما دل عليه بدلالة

لفظية. وأثرالإيجاز

بالحذف هو إثارة العقل، وتحريك الذهن للبحث عن المحذوف.

وأيضا الإيجاز

بالقِصَر، ويكون ذلك بتضمين المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة

من غير حذف،

كما في قوله تعالى:(وأعدَّ لهم أجرا عظيما).

 

القَصْر: لغة الحبس . قال الله تعالى :(حور مقصورات في الخيام) واصطلاحاً:

هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص، والشيء الأول:

هو المقصور، والشيء الثاني: هو المقصور عليه.