شرح اسلوب الاستفهام – اللغة العربية
شرح اسلوب الاستفهام

شرح اسلوب الاستفهام – اللغة العربية –

تعريف الاستفهام الاستفهامُ طلبُ الإفهام ،والإفهام تحصيلُ

الفَهْمِ ،والاستفهام والاستعلام والاستخبار بِمَعْنى واحدٍ.

وَقد يكونُ الاستفهامُ لفظا ،وَهُوَ فِي الْمَعْنى توبيخٌ أَو تقريرٌ

 

الاستفهام في القرآن

.فالتوبيخُ كَقَوْلِه تَعَالَى: {كَيْفَ تَكْفُرونَ باللهِ} ،والتقريرُ

كَقَوْلِه تعالى: {وَمَا تِلْكَ بيمينكَ يَا مُوسَى} فقرَّره ليقول

{هيَ عَصَايَ} فَإِذا رَآهَا صارَتْ حَيَّةً لم يَخَفْ لِعِلمه أنَّ الله

تَعَالَى جعلَ ذَلِك آيَة لَهُ.

تحضير درس ادوات الاستفهام
شرح اسلوب الاستفهام

شرح أدوات الاستفهام

تُقسَّم أدوات الاستفهام قسمين (حروف وأسماء).

1- حرفا الاستفهام (هل والهمزة):

(هل) يُستفهم بها عن مضمون الجملة المثبتة، ويكون

الجواب (نعم) في حالة الإثبات،و(لا) في حالة النفي.

مثل: هل سمعت الأخبار؟

الإجابة: – نعم ،سمعت الأخبار.  (في الإثبات).

– لا  ،لم أسمع الأخبار.  (في النفي).

 

إقرأ أيضاً. اسلوب الاستثناء – اللغة العربية

 

(الهمزة) ولها ثلاثة أحوال:

1- أن تكون مثل (هل)،ويستفهم بها عن مضمون الجملة

المثبتة ويكون الجواب (نعم) أو (لا).

مثل:(أقرأت هذا الدرس؟)  يكون الجواب نعم أو لا.

2- أن تكون داخلة على جملة منفية، ويكون الجواب في

حالة الإثبات (بلى) وفي حالة النفي (نعم).

مثل:(ألمْ تقرأ الدرس؟)

الإجابة: بلى، قرأت الدرس . (في الإثبات). نعم ، لم أقرأ الدرس

. (في النفي).

 

3- أن يُطلب بها تعيين واحد من شيئين أو أكثر وفي هذه

الحالة يليها المسئول عنه، وتأتي بعدها (أمْ) المعادلة.

مثل:(أمحمدا رأيت أمْ عليًّا أمْ أحمد؟) فيكون الجواب

بتعيين المستفهَم عنه، فنقول: رأيت محمدا.

 

ادوات الاستفهام ووظائفها

2- أسماء الاستفهام:

هي أدوات يُسأل بها عن مفرد يُطلب تعيينه. وهي:

(مَنْ) يُستفهَم بها عن العاقل.

مثل:(مَنْ بالباب؟)

(ما) يُستفهَم بها عن غير العاقل.

مثل:(ما أحبُّ الطعام لديك؟)

 

(متى) يُستفهَم بها عن الزمان.

مثل🙁 متى تذهب إلى المدرسة؟)

(أين) يُستفهَم بها عن المكان.

مثل:(أين تسكن؟)

 

(كم) يُستفهَم بها عن العدد.

مثل : ( كم دقيقة في الساعة؟)

(كيف) يُستفهَم بها عن الحال أو الوسيلة.

مثل : (كيف حالك؟)(كيف سافرت إلى فرنسا؟)

 

(أي) يُستفهَم بها عن كل ما تقدم ( بحسب ما تضاف إليه).

مثل:(في أي مدينة تسكن؟)(أي كتاب تقرأ؟)

– أدوات الاستفهام لها الصدارة، ولا يسبقها غير حرف الجر.

مثل:(بكم هذا الكتاب؟)، أو المضاف .

مثل:(قلم مَنْ هذا؟). وإذا دخل حرف الجر على اسم الاستفهام

( ما) حُذفت منه الألف. مثل قوله تعالى:( عمَّ يتساءلون؟).

 

أسلوب الاستفهـام وأغراضه

الغرضُ من الاستفهامِ بِهَذِهِ الأسماءِ عمومُ السُّؤَال الْمُقْتَضِي

للجواب بالمسؤول عَنهُ ،وَهَذَا لَا يحصلُ من الاستفهامِ بالحرف؛

لأنَّ المُسْتَفْهَمَ عَنهُ يختصُّ ببعضِ الْجِنْس. كَقَوْلِك :

 

(أزيدُ فِي الدَّار؟) فيمكنُ الْمُجيب أَن يَقُول: لَا ،وَلَا يلْزمه شيءٌ

آخر بِمُقْتَضى هَذَا السُّؤَال ،فَيحْتَاج أَن يحددَ سؤالاً آخر وربَّما

تسلسل، وإذا قلتَ:( مَنْ فِي الدَّار؟) ألزمت المسؤول الجوابَ

بالمطلوب بأوَّل مرّة.

 

أحكام الاستفهام

أسماءُ الِاسْتِفْهَام تامَّةٌ ؛لأنَّ الْجُمْلَة تتمّ بهَا وبجزءٍ آخر- بِخِلَاف

الموصولة – وَكَذَلِكَ هِيَ فِي الْجَزَاء تامّة.

 

لَا يَعْملُ فِي الاستفهامِ مَا قبلَه؛ لأنَّ أداةَ الاستفهامِ لَهَا صدرُ

الْكَلَام ؛إذْ كَانَت تفيدُ فِي الْجُمْلَة معنى لم يكُنْ. فَلَو أعملتَ

فِيهَا مَا قبلَها لَصَارَتْ وسطا، وَذَلِكَ ممتنعٌ كَمَا يمتنعُ قَوْلك

:(لأضربنّ أزيداً فِي الدَّار؟).