أدوات الربط في العربية المعاصرة
أدوات الربط

أدوات الربط في العربية المعاصرة –

ما هي أدوات الربط ؟ النحاة يسمون الحروف التي هي قسم

من أقسام الكلمة: “أدوات الربط” لأن الكلمة إما أن تدل

على ذات، وإما أن تدل على معنى مجرد “أي: حدث”،

وإما أن تربط بين الذات والمعنى المجرد منها.

 

أدوات الربط في العربية المعاصرة

فالاسم يدل على الذات، وكذلك الفعل يدل على المعنى

المجرد منها، والحرف  يكون هو الرابط. وهو يختلف اختلافا

كاملاً عن “الحرف الهجائي”

الذي تبني منه صيغة الكلمة، كالباء، والتاء، والجيم….

وغيرها من سائر أحرف الهجاء، وتسمى لهذا أحرف البناء.

 

أدوات الربط في اللغة العربية
أدوات الربط

 

وحروف الربط تنقسم الي نوعان، نوع يسمى: “حروف المعاني”،

لأنه يفيد معنى جديداً يجلبه معه، والنوع الثاني وهو نوع

ليس للمعاني، وإنما هو يكون زائد أو مكرر، وكلاهما لتوكيد

معنى موجود بالفعل،

 

مثل: “ما” الزائدة، وكذا “الباء”، و”من”

وغيرهما من الحروف الزائدة، ومثل: نعم، نعم، أو: لا. لا .

أو غيرهما من الحروف المكررة لإفادة توكيد المعنى القائم،

والذين يعتبرون التوكيد معنى –

 

على الرغم من أنه ليس جديداً يدخلون هذا النوع في حروف

المعاني. أما غيرهم فانه لا يدخله فيها، وذلك هو المشهور.

ومن الجدير بالذكر هو ان أكثر الكوفيين يقتصر على تسمية

الحروف: “أدوات”.

 

استخدامات أدوات الربط

أدوات الربط عديدة، ولكل أداة وظيفة على حسب

المعنى المراد به في الجملة.

 

للربط بين الأسماء وبعضها، وكذلك الأفعال وبعضها،

والجمل وبعضها.

(الواو) وهي تفيد مجرد الجمع بغض النظرٍ إلى ترتيب أو تعقيب.

مثل: (حضر المدير والمدرسون).

(الفاء) وهي تفيد الترتيب وايضا تفيد التعقيب.

مثل :(دخل المعلم فالطلاب)  وكذلك ايضا (أكلتُ فشبعت).

(ثم) وهي تفيد الترتيب مع التراخي.

مثل : (نزرع القمح ثم نحصده) ومثال اخر  (ذاكرت دروسي

ثم نمتُ).

 

إقرأ أيضاً. تعلم الاعراب من الالف الى الياء

 

(لا) تفيد إثبات الحكم لما قبلها ونفيه عما بعدها.

مثل :(جيشنا قوي لا ضعيف).

(أو) وهي تفيد التخيير وممكن ايضا تفيد الشك.

مثل :(اركب القطار أو السيارة) (قد يكون السفر

غدا أو بعد غد).

(لكنْ) تفيد الاستدراك ،ولابد أن يسبقها نفي أو نهي.

مثل :(لا تصاحب الأشرار لكنْ الأخيار).

(بل) تفيد الإضراب – العدول عن الحكم المتقدم عليها وإثباته

لما بعدها – إذا سبقها خبر مثبت أو أمر.

مثل :(كن عادلا بل رحيما). وهي ايضا قد تفيد الاستدراك

مثل : (لكنْ) في حالة  إذا سبقها نفي أو نهي.

مثل :(ما آمنت بأحلام اليقظة بل الواقع) وهذا مثال اخر ايضا

(لا تصادق لئيما بل كريما).

 

(حتى) وهي ايضا تفيد الغاية في زيادة أو نقصان.

مثل :(وصل السباحون حتى الأخير).

(أَم) وهي تُسبَق بهمزة الاستفهام وذلك لتعيين أحد الشيئين

أو تُسبق بهمزة التسوية -وهي التي يذكر قبلها كلمة سواء – كما

في قوله تعالى:(سواء علينا أجزعنا أم صبرنا) (أمحمد مسافر

أم محمود؟)،وهي في الحالتين تسمى (أَم) المتصلة

لأن ما بعدها متصل بما قبلها،فإذا لم تُسبق بأي من

الهمزتين لا تكون أداة ربط وتسمى (أَم) المنقطعة

ذلك كما في قوله  سبحانه تعالى:

(هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور).

التفسير والتعليل

تستخدم هذه الأدوات إذا كانت الجملة الثانية تفسر

وتعلل سبب حدوث الأولى .

(الفاء):

مثل :(أحب سماع الموسيقى فهي لحن الحياة).

(اللام):

مثل :(لم أعد إلى المنزل لحضوري حفلة موسيقية).

(لأن):

مثل :(لم أحضر الدرس لأني تأخرت بالاستيقاظ).وهذا

يوضح القاعدة

(فقد):

مثل:(أريد أن أستريح اليوم فقد أرهقت كثيراً).

(بسبب):

مثل: للتوضيح وهو ( لن أذهب إلى الملعب بسبب مرضي).

النتيجة

إذا كانت الجملة الثانية نتيجة للأولى فنستخدم :

(الفاء):

مثل: للتزضيح (أكل كثيراً فمرض).

(لهذا):

مثل: (إنها مدرسة ناجحة لهذا يحترمها الجميع).

(لذلك):

مثل:(أعمل ساعات طويلة لذلك أعود متأخراً).

 

المقابلة والمخالفة في المعنى

وهذه نستخدم:

(إلا أن)

مثل:(حضر الجميع إلا أن الزعيم لم يحضر).

(على الرغم من)

مثل: للتوضيح (بدت البنت جميلة على الرغم من شحوبها).

(بيد أن)

مثل :(إنه مدرس بارع بيد أنه يتغيب كثيراً).

التزامن (مثال ذلك)

مثل:(دعني أكمل عملي بينما تنتهي من مكالمتك الهاتفية)

الإضافة

ونستخدم الأدوات التالية :

(إلى جانب)

مثل : وهذ للتوضيح (يعد الدفاع عن الوطن شرف إلى

جانب أنه واجب قومي).

(إضافة إلى)

مثل : وذلك مثال اخر لتوضيح  بشكل ادق(الحب يعلم التضحية

إضافة إلى أنه شعور جميل).

(علاوة على)

مثل : (الصدقة واجبة علاوة على أنها تطفئ غضب الله).